مجد الدين ابن الأثير
105
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ( قلم ) * ( س ) فيه " اجتاز النبي صلى الله عليه وسلم بنسوة فقال : أظنكن مقلمات " أي ليس عليكن حافظ ، كذا قال ابن الأعرابي في نوادره ، حكاه أبو موسى . * وفيه " عال قلم زكريا عليه السلام " هو هاهنا القدح والسهم الذي يتقارع به ، سمى بذلك لأنه يبرى كبرى القلم . وقد تكرر ذكر " القلم " في الحديث . وتقليم الأظفار : قصها . * ( قلن ) * ( ه ) في حديث على " سأل شريحا عن امرأة طلقت ، فذكرت أنها حاضت ثلاث حيض في شهر واحد ، فقال شريح : إن شهد ثلاث نسوة من بطانة أهلها أنها كانت تحيض قبل أن طلقت ، في كل شهر كذلك فالقول قولها : فقال له على : قالون " هي كلمة بالرومية معناها : أصبت . * ( قلهم ) * ( ه ) فيه " أن قوما افتقدوا سخاب فتاتهم ، فاتهموا امرأة ، فجاءت عجوز ففتشت قلهمها " أي فرجها . هكذا رواه الهروي في القاف ( 1 ) . وقد كان رواه بالفاء . والصحيح أنه بالفاء وقد تقدم . * ( قلوص ) * ( س ) في حديث مكحول " أنه سئل عن القلوص ، أيتوضأ منه ؟ فقال : ما لم يتغير " القلوص : نهر قذر إلا أنه جار ، وأهل دمشق يسمون النهر الذي تنصب إليه الأقذار والأوساخ : نهر قلوط ، بالطاء . * ( قلا ) * * في حديث عمر " لما صالح نصارى أهل الشام كتبوا له كتابا : إنا لا نحدث في مدينتنا كنيسة ولا قلية ، ولا نخرج ( 2 ) سعانين ، ولا باعوثا " القلية : كالصومعة ، كذا وردت ، واسمها عند النصارى : القلاية ، وهو تعريب كلادة ، وهي من بيوت عباداتهم . ( ه ) وفيه " لو رأيت ابن عمر ساجدا لرأيته مقلوليا " وفى رواية " كان لا يرى إلا مقلوليا " هو المتجافي المستوفز . وفلان يتقلى على فراشه : أي يتململ ولا يستقر . وفسره بعض أهل الحديث : كأنه على مقلى ، قال الهروي : وليس بشئ . ( ه ) وفى حديث أبي الدرداء " وجدت الناس أخبر تقله " القلى : البغض . يقال : قلاه يقليه قلى وقلى إذا أبغضه .
--> ( 1 ) في نسخة الهروي التي بين يدي ، لم يروه بالقاف ، وإنما رواه بالفاء فقط . ( 2 ) سبق مضبوطا في مادة ( بعث ) " نخرج " وكان كذلك في الأصل ، وا ، واللسان .